موقع الدكتور محمد صابر – استشاري أمراض القلب والقسطرة

نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات

نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات

ماهي نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات ؟ لا شك أن الدعامات من الوسائل الجراحية الحديثة التي سهلَّت علاج علاج جلطة القلب ومشاكل القلب دون
مضاعفات؛ لذا نُجيب عن تساؤلك في هذا المقال، ونتناول
نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات .

ما هي الجلطة القلبية؟

انسداد كُلِّي أو جزئي في شرايين القلب التي تمدُّه بالغذاء والأكسجين، ما يؤدِّي إلى موت عضلة القلب، وضعف وظائف القلب تباعًا.

أعراض الجلطة القلبية

قبل معرفة نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات ، ما هي أعراض الجلطة القلبية؟:

  • الشعور بضغط أو عصر شديد في منطقة الصدر، وقد يستمر عدَّة دقائق.
  • آلام الصدر التي قد تصل إلى الكتف، أو الذراع، أو الرقبة.
  • زيادة ألم الصدر سوءًا بمرور الوقت.
  • عدم ذهاب آلام الصدر بتناول أدوية الذبحة الصدرية، مثل: نيتروجلسرين.
  • لا تختفي آلام الصدر مع راحة المريض، بل تظل مستمرة.
  • ضيق التنفس.
  • الغثيان.
  • الدوخة أو الإغماء.
  • التعرُّق.
  • زيادة مُعدَّل ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • تعب وإجهاد غير معروف السبب.

يُعدُّ ألم الصدر أشهر أعراض الجلطة القلبية، ومعاناة المريض منه بعد تركيب الدعامات يدل على ارتفاع نسبة عودة جلطة
القلب بعد تركيب الدعامات
لديه.

قد يشعر بعض المرضى بعدم ارتياحٍ خفيفٍ في منطقة الصدر، وربما يشعر بألمٍ مشابه لحرقة المعدة.

تختلف الأعراض في شدتها ومدتها الزمنية مِنْ شخصٍ إلى آخر.

أسباب الإصابة بالجلطة القلبية

  • يكمن السبب الرئيسي في إصابة المريض بالجلطة القلبية، وزيادة نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات في تصلُّب شرايين القلب.
  • تتكوَّن اللويحات في جدار شرايين القلب، وهي مُكوَّنة من الكوليسترول، والدهون، وغيرها من المواد الأخرى.
  • عندما تتمزَّق تلك اللويحة، تتكوَّن جلطة دموية سريعًا أعلاها، وهي السبب الرئيسي في الإصابة بالجلطة القلبية.
  • تسدُّ الجلطة القلبية شرايين القلب، ومِنْ ثَمَّ ينقطع إمداد الأكسجين إلى عضلات القلب، فتبدأ أعراض الجلطة القلبية في الظهور.

هل جلطة القلب خطيرة؟

قد تلعب بعض العوامل دورًا في رفع فرص إصابة المريض بالجلطة القلبية، مثل:

  • التدخين: يزيد التدخين من نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات ، ومِنْ ثَمَّ يجب على المريض التوقف عن التدخين في أقرب وقتٍ.
  • ارتفاع ضغط الدم: يصيب جدران الأوعية الدموية بالتلف، ما قد يؤدِّي إلى تكوُّن الجلطات.
  • السمنة: يؤدِّي انخفاض وزن المريض إلى تقليل الجهد المبذول بواسطة القلب، بالإضافة إلى تقليل ضغط الدم المرتفع.
  • زيادة مستويات الكوليسترول: وهو أحد المواد التي تترسَّب في جدران الشرايين؛ لذا فإن ضبط مستوياته مِنْ أهم طرق الوقاية من الجلطة القلبية.
  • ضعف النشاط البدني: تساعد ممارسة التمارين الرياضية في الوقاية من الجلطة القلبية.
  • مرض السكر: يرفع من نسبة عودة جلطة القلب بعد الدعامات .
  • الحمية الغذائية: الغنية بالدهون المشبعة لا تساعد على الوقاية من جلطة القلب.

طرق تشخيص الجلطة القلبية

قد تُهدِّد الجلطة القلبية حياة المريض؛ لذا يمكن تأكيد تشخيص الإصابة بها وسرعة التعامل معها بإحدى الطرق التشخيصية الآتية:

1- رسم القلب

تظهر تغيُّرات معينة في رسم القلب تدل على إصابة المريض بجلطة القلب.

2- اختبارات الدم

يحتاج الطبيب إلى قياس مستويات أحد البروتينات القلبية في الدم وهو التروبونين، فإذا زادت مستوياته عن المُعدَّل الطبيعي، دلَّ ذلك
على إصابة المريض بجلطة القلب.

3- تصوير الأوعية

قد يتم تصوير الشرايين التاجية؛ لمعرفة مكان الانسداد في الشرايين، وكذلك مدى انسداد الشريان؛ لتحديد طريقة العلاج المناسبة له.

ما هي مضاعفات جلطة القلب؟

رغم اختلاف نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات بين المرضى، لكن إِنْ عادت، فربَّما تسبِّب بعض المضاعفات، مثل:

  • اضطراب النَّظْم القلبي، وهو عدم انتظام ضربات القلب كما كانت في السابق.
  • التورُّم، وهو تجمُّع السوائل في الكاحل، أو القدمين.
  • قصور القلب، وهو عدم قدرته على ضخ ما يكفي من الدم إلى كافة أنسجة الجسم.
  • تمزُّق عضلة القلب؛ بسبب التلف الناشئ عن الجلطة القلبية.

لذا فإن علاج الجلطة القلبية أمرٌ ضروريٌ؛ لتفادي المضاعفات المُحتملة.

طرق العلاج

1- العلاج الدوائي

قد تظهر جلطة القلب بشكلٍ مفاجئٍ على المريض؛ لذا فإن العلاج قد يبدأ من غرفة الطوارئ على النحو التالي:

  • حقن النيتروجلسرين الوريدية؛ لتوسيع الشرايين التاجية، وكذلك الأوعية الدموية في الجسم؛ لتقليل المجهود الذي يبذله القلب.
  • حقن المورفين؛ لتسكين آلام المريض.
  • الأكسجين؛ لتحسين نسبة الأكسجين التي تصل إلى عضلة القلب.
  • الأدوية المُسكِّنة للآلام.
  • حاصرات بيتا؛ إذ تقلِّل عمل القلب، وتحسِّن تدفُّق الدم إليه، بالإضافة إلى أنها تحمي من اختلال ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم.
  • حقن المريض بالأدوية المُذيبة للجلطات؛ للتخلُّص من الجلطة القلبية.
  • أدوية السيولة؛ لوقاية المريض من الجلطات مستقبلًا.
  • أدوية الكوليسترول؛ لتقليل مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم.

قد تساهم هذه الأدوية في احتواء المريض؛ وربَّما اختفاء الأعراض، بينما في حالاتٍ آخرى قد تعطي الطبيب فرصة لتحسين
المريض قبل خضوعه لعملية جراحية؛ للتخلُّص من جلطة القلب.

2- الجراحة

تتوافر خيارات جراحية عديدة في علاج الجلطة القلبية، مثل:

  • رأب الوعاء: يستخدم الطبيب بالونًا؛ لتوسيع الشريان الضيِّق أو المسدود؛ لتحسين تدفُّق الدم إلى القلب، ثُمَّ يتم تركيب دعامة داخل هذا الشريان؛ لإبقائه مفتوحًا.
  • جراحة مجازة الشريان التاجي: يقوم الطبيب بأخذ جزء من وريدٍ من الجسم، وإيصال جزء منه بالشريان التاجي أسفل موضع الانسداد، والطرف الآخر منه بالشريان الأورطي، ما يسمح بتدفُّق الدم بعيدًا عن المسار المسدود.

تركيب دعامة القلب

قد لا تختلف طرق تركيب دعامة القلب رغم اختلاف نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات بين المرضى، إذ يتم تركيبها على النحو التالي:

  • يتم تخدير المنطقة التي يُدخِل الطبيب منها القسطرة.
  • تدخل القسطرة من خلال الأوعية الدموية في المنطقة الأربية وصولًا إلى القلب.
  • يستخدم الطبيب الأشعة السينية؛ لتوجيه القسطرة داخل الأوعية الدموية.
  • تُحقن صبغة داخل الشرايين التاجية؛ لاكتشاف موضع الانسداد.
  • يُنفخ البالون في موضع انسداد الشريان التاجي؛ لتوسيعه.
  • بعد ذلك تُركب دعامة القلب؛ للإبقاء على الشريان التاجي مفتوحًا.

قد ترتفع أو تنخفض نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات باختلاف أنواعها:

  •  اولا الدعامة المعدنية: الصلبة التقليدية، ولا يحتاج المريض إلى تناول أدوية للسيولة.
  • ثانيا الدعامة المعدنية الدوائية: تساهم في خفض نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات ، إذ تُكتسى الدعامة بأدوية تمنع تلف الشريان، ومِنْ ثَمَّ تقل مخاطر إعادة انسداده.
  • ثالثا الدعامة الحيوية: تُكتسى كذلك تلك الدعامة بدواء يمنع إعادة انسداد الشريان التاجي.

ما نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات ؟

وجود الدعامة داخل الشريان التاجي هو بمثابة دخول جسم غريب إلى داخل الجسم، ومِنْ ثَمَّ قد يؤدِّي إلى تكوين جلطات.

تصل نسبة عودة جلطة القلب إلى 1 – 2 % فقط من الحالات.

كلَّما التزم المريض بتعليمات الطبيب، واتبع طرق الوقاية من الجلطات، انخفضت نسبة عودة جلطة القلب بعد تركيب الدعامات .

كما يؤدِّي الإهمال في اتباع تعليمات الطبيب، أو ضبط مستويات السكر في الدم، أو التوقف عن التدخين، أو الالتزام  العلاج بعد تركيب دعامات القلب أو غير ذلك
من النصائح إلى زيادة
نسبة عودة جلطة القلب .

طرق الوقاية من جلطة في القلب

تتضمَّن طرق الوقاية من الجلطة القلبية ما يلي:

  • التوقف عن التدخين.
  • الحفاظ على الوزن، وعلاج السمنة.
  • علاج الأمراض المزمنة، مثل: ارتفاع ضغط الدم.
  • الحفاظ على مستويات السكر في الدم.
  • الابتعاد عن التوتر والقلق قدر المستطاع.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • تناول وجبات غذائية صحية متوازنة، والابتعاد عن السكريات والأطعمة الدهنية.

أقرأ ايضا :

هل عملية دعامة القلب خطيرة أم آمنة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Button