موقع الدكتور محمد صابر – استشاري أمراض القلب والقسطرة

ما الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة؟

الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة وكيفية تركيبها من الأمور التي تشغل الكثير من المرضى وتصيبهم بالقلق قبل العملية، ولكن لا داعي للقلق فمعظم هذه الإجراءات أصبحت بسيطة في هذا الوقت ولا تحتاج إلى التخدير الكلي للمريض بل يستطيع المريض العودة إلى أعماله وأنشطته خلال أيام بعد إجرائها مع اتباع بعض النصائح والتعليمات من الطبيب المتابع للحالة.

سنتناول في هذا المقال الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة، والفرق بين أسباب استخدام كل منهما، وطريقة تركيب الدعامة، وكذلك متى يتم التعافي بعد تركيبها وما هي المخاطر التي من المحتمل أن تحدث بعد ذلك.

ما هو الفرق بين قسطرة القلب والدعامة : من ناحية التعريف؟

قسطرة القلب هي عبارة عن أنبوب مجوف، ومرن، وصغير يقوم الطبيب بإدخاله خلال أحد الأوعية الدموية في منطقة الفخذ، أو الذراع، أو الرقبة ثم يتم توجيهه إلى القلب، يمكن أن تستخدم القسطرة القلبية في الكثير من الإجراءات مثل قياس الضغط داخل غرف القلب، أو أخذ عينات دم لقياس مستوى الأكسجين، أو تصوير الأوعية التاجية.

وكذلك يمكن إجراء بعض العمليات الأخرى مثل تركيب الدعامات، أو تحسين تدفق الدم داخل بعض الأوعية الدموية، تصوير الأوعية الدموية بواسطة الموجات فوق الصوتية، أو أخذ بعض العينات من أنسجة القلب لفحصها وغيرها من الإجراءات الأخرى والتي تختلف من حالة لأخرى.

الدعامة عبارة عن ملف شبكي معدني صغير قابل للتوسيع يتم إدخاله في الشريان الذي تم فتحه حديثًا لتجنب انغلاقه وتضييقه مرة أخرى.

لذلك قد تلاحظ الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة بسبب بعض الاختلاف في طريقة كل منهما.

ما هو الفرق بين أسباب عملية القسطرة وتركيب الدعامة؟

ومن أسباب عملية قسطرة القلب:

  • تصوير الأوعية التاجية عن طريق الأشعة السينية باستخدام الصبغة المحقونة في القسطرة للبحث عن الشرايين الضيقة أو المسدودة.
  • فحص الضغط داخل غرف القلب الأربعة.
  • تقييم قدرة غرف القلب المسؤولة عن الضخ على الانقباض.
  • الكشف عن وجود أي عيب خلقي أو مشاكل في الصمامات وغرف القلب.
  • أخذ عينة صغيرة أو خزعة من أنسجة القلب لفحصها تحت المجهر.
  • إجراء التدخل التاجي عن طريق الجلد (PCI) مثل رأب الأوعية التاجية مع الدعامة حتى يتم فتح الأجزاء الضيقة أو المسدودة من الشريان التاجي.
  • أخذ عينة من الدم لفحص محتوى الأكسجين في غرف القلب.

ومن أسباب تركيب الدعامة:

غالبًا ما يتم استخدام الدعامة في فتح الأوعية الدموية الضيقة والتي حدث لها انسداد بسبب تراكم ترسبات الدهون والكوليسترول على جدرانها حيث أنه مع مرور الوقت يحدث ضيق للشرايين ويبدأ المريض بالشعور بألم في الصدر ولكن بعد ذلك مع إهمال العلاج سيكون أكثر عرضة للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

ويمكن استخدام الدعامات في بعض الحالات الأخرى مثل: منع تمدد الأوعية الدموية في الدماغ أو الشريان الأورطي، ويمكنها أيضًا فتح الحالب، أو القناة الصفراوية، أو ممرات الهواء في الرئة.

ولأن تركيب الدعامة يتم بواسطة القسطرة فإن الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة يتغير بسبب الإجراءات الإضافية التي قد تتم عند استخدام القسطرة والتي تختلف من حالة لأخرى.

كيف يتم تركيب الدعامة؟

يقوم الطبيب بإعطاء المريض بعض الأدوية التي تساعد على الهدوء ثم يقوم بتخدير المنطقة التي سيتم إدخال القسطرة خلالها، توجد الدعامة حول بالون على طرف القسطرة فعند الوصول إلى منطقة الانسداد يتم نفخ البالون فيتم تثبيت الدعامة في مكانها داخل الشريان وتظل مفتوحة لتحسين تدفق الدم، ثم يتم تفريغ البالون ويقوم الطبيب بسحب القسطرة.

يتم أخذ بعض الصور بواسطة الأشعة السينية (X-Rays) للأوعية الدموية حتى يتم معرفة مدى تدفق الدم خلال الأوعية التي تم توسيعها حديثًا والاطمئنان على الحالة.

لذلك فإن الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة لا يمثل فارقًا كبيرًا لأن تركيب الدعامة يتم بواسطة استخدام القسطرة.

ما هو الفرق بين عملية القسطرة وتركيب الدعامة من حيث المخاطر؟

تعد المخاطر التي قد تنتج بعد تركيب القسطرة أو الدعامة متشابهة في بعض النقاط مثل:

  • الشعور بألم في مكان دخول القسطرة.
  • حدوث عدوى في منطقة دخول القسطرة.
  • حدوث نزيف أو كدمات حيث يتم وضع القسطرة في الجسم سواء في الذراع، أو الفخذ، أو الرقبة.
  • حدوث تجلط أو تلف في الوعاء الدموي الذي تم إدخال القسطرة خلاله.
  • حدوث مشاكل في ضربات القلب.
  • حدوث رد فعل تحسسي.
  • تلف في الكلى.

قد يحدث بعد تركيب الدعامة أن تصبح الأوعية الدموية ضيقة مرة أخرى بسبب نمو الكثير من الأنسجة حول الدعامة فيحدث انسداد مرة أخرى للشريان، وكذلك يمكن أن تتسبب الدعامة في بعض الحالات في زيادة خطر حدوث تجلطات الدم فيتسبب في التعرض للسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

وفي بعض الحالات النادرة يمكن أن يرفض الجسم الدعامة ويحدث رد فعل تحسسي تجاه المادة المصنوع منها الدعامة.

وأكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالمضاعفات والمخاطر بعد العملية:

  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين يعانون من فشل القلب.
  • من يعانون من وجود انسدادات متعددة في الشرايين.
  • الأشخاص المصابون بأمراض الكلى المزمنة.

ما هو الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة؟

لا توجد قاعدة ثابتة توضح الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة فمن الممكن أن تتم عملية القسطرة فقط بدون تركيب دعامة أو يتم تركيب دعامة معها في الكثير من الحالات.

ولكن من الممكن أن يكون الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة بسيطًا حيث قد تستمر عملية تركيب الدعامة حوالي 1 ساعة تقريبًا أو أكثر ويمكن أن تستمر عملية القسطرة من 30 دقيقة إلى عدة ساعات تقريبًا وذلك على حسب الإجراءات التي تتم خلالها والتي تختلف من حالة لأخرى.

لذلك يصعب الحصول على إجابة واضحة على سؤال ما هو الفرق بين مدة عملية القسطرة وتركيب الدعامة ولا يمكن تحديد الإجابة إلا من قِبل الطبيب المتابع للحالة لتحديد الإجراءات المحتمل أداؤها أثناء عملية القسطرة وتحديد المدة المحتملة.

متى يتم التعافي بعد تركيب الدعامة؟

من الممكن أن ينصح الطبيب بالعودة إلى العمل بعد عملية تركيب الدعامة بحوالي أسبوع تقريبًا وذلك مع اتباع باقي التعليمات حول الأدوية التي يجب الالتزام بمواعيدها المحددة بالإضافة إلى بعض النصائح لتجنب حدوث أي مشاكل.

وإليك بعض النصائح والتوصيات بعد تركيب الدعامة:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على نسب منخفضة من الدهون المشبعة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • محاولة التحكم في الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.
  • محاولة تقليل التوتر.

يجب إبلاغ الطبيب على الفور إذا ظهرت أي من الأعراض التالية بعد تركيب الدعامة:

  • الشعور بألم في الصدر.
  • الشعور بصعوبة في التنفس.
  • وجود نزيف في موضع دخول القسطرة أو تورم.
  • الشعور بألم في مكان دخول القسطرة.
  • ملاحظة وجود تغير في لون أو درجة حرارة الذراع أو الساق الذي تمت العملية خلاله.
  • ظهور علامات عدوى مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو احمرار، أو انتفاخ، أو نزول وتصريف سوائل منها.
  • الشعور بالضعف أو الإغماء.

المصادر:

  1. What is cardiac catheterization
  2.  Stent definition
  3. Catheterization causes
  4. Stent causes
  5. Risks
  6. Stent placement duration
  7. Recovery

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Call Now Button